مرسي يتقدم مرشحي الرئاسة بالرياض بنسبة 49%
أعلنت السفارة المصرية بالرياض، فى ساعة مبكرة من صباح اليوم، نتائج عملية فرز أصوات الجالية المصرية بدائرة الرياض، والتى تشمل مناطق وسط وشرق وشمال شرقى السعودية.
وقال سفير مصر فى الرياض محمود عوف، إن المرشح الدكتور محمد مرسى جاء فى المقدمة، حيث حصل على 41509 أصوات من بين 83351 صوتًا إجمالى الأصوات الصحيحة للناخبين بنسبة 49.5%.
وجاء المرشح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى المركز الثانى، وحصل على 21907 أصوات بنسبة 26.13%، واحتل المركز الثالث المرشح حمدين صباحى وحصل على 9263 صوتاً بنسبة 11.4%.
وفى المركز الرابع جاء المرشح عمرو موسى، حيث حصل على 6249 صوتاً بنسبة 7.45%، يليه المرشح الدكتور أحمد شفيق فى المركز الخامس وحصل على 3552 صوتاً بنسبة 4.24%.
وجاء في البيان أن المرشحين الدكتور سليم العوا وخالد على وهشام البسطويسى وأبو العز الحريرى وحسام خير الله حصلوا على أقل من ألفى صوت لكل واحد منهم.
وذكر السفير عوف أن إجمالى عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم هو 84005 أصوات، سواء بالحضور الشخصى أو عبر البريد، وأن إجمالى عدد الذين سجلوا أسماءهم بموقع اللجنة العليا للانتخابات من المصريين المقيمين بالسعودية بدائرة الرياض بلغ نحو 160 ألف ناخب حضر منهم ما نسبته حوالى 55%.
وكان القنصل العام المصرى بجدة السفير على العشيرى أعلن مساء أمس نتائج انتخابات الرئاسة التى أجريت بالقنصلية العامة فى دائرة جدة. وقال العشيرى خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده بمقر القنصلية، أن محمد مرسى احتل المركز الأول فى انتخابات الرئاسة بدائرة القنصلية التى تشمل غرب وشمال غربى وجنوب السعودية بعدد 26934 صوتاً بنسبة حوالى 48% من بين حوالى 56 ألف صوت إجمالى عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم فى دائرة جدة.
وحل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى المركز الثانى بعدد 14574 ألف صوت بنسبة 28%، يليه حمدين صباحى فى المركز الثالث بعدد 6029 صوتاً، وعمرو موسى فى المركز الرابع وحصل على 4504 أصوات.
واشنطن تسعى لتأمين ترسانة السلاح الكيميائى لدى بشار
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما تركز مع حلفائها فى الشرق الأوسط، على تسريع وتيرة الخططها والاستعدادات لمواجهة سلسلة الأزمات المتسارعة المحتملة فى سوريا الأشهر المقبلة.
وقالت الصحيفة: “من بين تلك الأزمات المتوقعة فى سوريا ما يتمثل فى احتمال فقدان الحكومة السورية السيطرة على المخزونات المبعثرة من الأسلحة الكيمياوية، وذلك وفقًا لما قاله مسئولون شرق أوسطيون وأمريكيون”.
وبحسب الصحيفة الأمريكية ذكر المسئولون الأمنيون قولهم أن المحاولات الأمريكية تشمل قيام مسئولين عسكريين ومن أجهزة المخابرات من سبعة بلدان على الأقل بوضع الترتيبات التفصيلية لتأمين الأسلحة الكيميائية فى سوريا، إضافة إلى قوات ذات مهام وعمليات خاصة كى تقوم بدورها، فى حال تمكن مسلحين من السيطرة على أجزاء من سوريا.
وأضافت الصحيفة أن مسئولين غربيين وإقليميين أعربوا عن قلقهم المتزايد من محاولة من أسمتهم “الإسلاميين” السيطرة على كل البلدات والمناطق فى حال انزلاق سوريا فى حرب أهلية شاملة.
ونقلت “واشنطن بوست” عن مسئول استخباراتى أمريكى سابق- رفض الكشف عن هويته- قوله: “هناك قلق كبير من أن الأوضاع قد تنفجر فى المنطقة بشكل سريع ومفاجئ، فبعض المشاكل الكبرى قد تنفجر بين ليلة وضحاها”.
وأوضحت الصحيفة أن الوكالات الأمنية الغربية سبق أن وضعت خططًا، وقامت باستعدادات شبيهة للسيطرة على الأسلحة والذخائر الكيمياوية فى ليبيا فى العام الماضى وقت اندلاع الثورة الشعبية الليبية، خاصة خلال الأسابيع الأخيرة التى شهدت فوضى عارمة فى الوقت الذى قامت فيه القوات الليبية بهجر قواعدها مسبقًا قبل دخول المقاتلين فى طرابلس.
وكانت مصادر صحفية بريطانية قد كشفت عن أساليب دعم إيران لنظام الاسد, وأوضحت أن سفينة نفط مملوكة للدولة الايرانية ترفع اعلاماً مختلفة للدلالة على أن ملكيتها ليست لطرف واحد وتنقل الوقود النظيف من ايران إلى سوريا.
وتظهر وثائق حصلت عليها صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية كيف أن سفينة الشحن التي تملكها خطوط الجمهورية الإسلامية الدولية للشحن أبحرت من سوريا إلى خليج عُمان ثم الى ايران مستخدمة اعلام مختلفة وتغير مالكيها.
وبينما تعاني سوريا من العقوبات المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة والمجموعة الاوروبية وبعض الدول العربية خلال السنوات الماضية فإن محللين يرون أن الاقتصاد خسر بين 2 و10 بالمائة، كما ان العملة السورية فقدت نحو ثلث قيمتها.
شيعة البحرين يعتمدون أساليب “حزب الله” لتنفيذ عمليات تخريبية
قالت تقارير إعلامية إن المتمردين الشيعة في البحرين تلقوا تدريبات من قبل ”حزب الله”اللبناني لتنفيذ عمليات تخريبية ضد النظام الحاكم في المنامة.
ونقل موقع “جيوستراتيجي دايركت عن مصادر أمنية أن هؤلاء الناشطين الشيعة عادوا إلى البحرين من بلدان كالعراق ولبنان وسوريا ”بقدرات عالية على توظيف، وتنظيم، وتدريب الشباب للهجوم على المراكز الأمنية”.
وذكرت المصادر أنّ المئات من البحرينيين الشيعة تم تصنيفهم كقادة فرق في التحركات ضد الحكومة. مضيفةً أن هؤلاء القادة تقاضوا رواتب لتوظيف من يمكنهم أن ينظموا عمليات تخريب، بما في ذلك استخدام القنابل الحارقة والعبوات الناسفة ضد الشرطة البحرينية وقوات الأمن.
وبحسب المصادر نفسها، فقد تم الاقتداء بأساليب ”حزب الله” من جانب المتمردين الشيعة، من مثل الاستخدام الطارئ للعبوات الناسفة في الهجمات الأسبوعية ضد قوات الأمن التي حصدت عدداً من الجرحى بإصابات خطيرة.
وقال أحد المصادر الأمنية إنّ “حزب الله علّم البلطجية كيفية استخدام المواد المنزلية في إنتاج قنابل، وكيفية تنظيم الخلايا الإرهابية”.
وجاءت التعليمات لمنظمي التمرد الشيعة من “حركة أحرار البحرين” التي تتخذ من لندن مقراً لها. وذكرت المصادر أنّ المجموعة المعارضة أمرت بتنظيم هجمات وتصوير الاشتباكات مع قوات الأمن البحرينية بالفيديو.
وقال مصدر آخر إنّ “هذه الجماعة دفعت أموالاً لشبان ابتداءً من 5 دنانير بحرينية للهجوم على رجال الشرطة بالحجارة، وأسلحة مصنّعة منزلياً، وقنابل المولوتوف”.
وأضاف المصدر: ” معظم هؤلاء الشبان يملكون كاميرات باهظة الثمن، يستخدمونها في التقاط فيديوهات وصوراً تنشر في وسائل الإعلام الاجتماعية”.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية أصيب حوالي 16 رجل شرطة في القرى الشيعية حول المنامة. وقالت المصادر إنّ قادة المتظاهرين وظفوا مراهقين لاستدراج رجال الشرطة البحرينية إلى البلدات التي زُرعت فيها العبوات الناسفة.
وأضاف مصدر آخر أنّ “التكتيكات التي اعتمدتها هذه المجموعات أظهرت تلقيها تدريبات في العراق ولبنان”.
وصعد المتمردون الشيعة خلال الأسابيع الأخيرة من هجماتهم ضد قوات الأمن البحرينية، خاصة في محيط القرى الشيعية القريبة من العاصمة المنامة.
وكانت البحرين قد تعهدت في وقت سابق بإجراءات أكثر صرامة ضد محتجين معارضين للحكومة، وتحدثت وسائل إعلام بحرينية عن خطة أمنية جديدة «لاستعادة النظام» في مملكة البحرين.
وقال المتحدث باسم حكومة البحرين الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة لـ«رويترز»: «بسبب تصاعد العنف نبحث عن المنفذين والأشخاص الذين يستخدمون المطبوعات والبث ووسائل الإعلام الاجتماعي لتشجيع الاحتجاجات غير القانونية والعنف في أنحاء البلاد»، مضيفًا «إذا كان تطبيق القانون يعني إجراءات أكثر صرامة فليكن».
سويسرا تحقق في تبييض أموال لحساب نظامي الأسد والقذافي
أبوالفتوح أقوى.. دراسة علمية: يستحيل فوز الفلول في الجولة الأولى
حمص تشهد حرب مكبرات صوت.. شتائم الشبيحة وقرآن الثوار
تشهد مدينة حمص، التي تعد أحد معاقل الانتفاضة السورية ضد نظام بشار الأسد، حرب مكبرات صوت بين “شبيحة” النظام والثوار المناوئين للنظام.
وكشف مصدر لموقع “زمان الوصل” السوري المعارض عن قيام عناصر من عصابات بشار والشبيحة بنصب مكبرات صوت ضخمة على قلعة حمص الأثرية، وبثّ شتائم وتهديدات طول الليل منذ 20 يوماً، ونظراً لارتفاع مكان مكبرات الصوت وسكون الليل، يصل الصوت إلى مسافات كبيرة.
وبحسب المصدر نفسه، فقد زاد هذا الأمر من حرارة الوضع في حمص، خصوصاً وأن البث يتضمن عبارات طائفية، وتحقير لفئات معينة من المجتمع السوري.
ويشارك صوت نسائي بالبث، وهو ما زاد من الاحتقان، وفق المصدر الذي أكد أيضًا أنه لاحظ من أصوات “الشتامين” أنهم سكارى.
وأصدر “الجيش السوري الحر” أوامراً شفيهة لعناصره المتواجدين بالمناطق المحيطة بالقلعة بعدم الرد بالمثل لعدم كشف أماكن وجودهم، إلا أن الأهالي ابتكروا وسيلة للرد على “بث الشتائم” ببث آيات قرآنية بصوت المقريء الشيخ عبدالباسط عبدالصمد من إحدى المآذن في المدينة.
وأكد المصدر أن الأمر نجح بشكل كبير، مضيفًا أن مجموعة من الشبان قاموا بإصلاح أجهزة صوت مظاهرات حمص القديمة، ووضعوها بأقرب مكان للقلعة وبثوا أغاني ثورية بعد بث الآيات القرآنية من المئذنة.
من جهته قال أحد القائمين على “إذاعة الثورة” قرب القلعة لـ”زمان الوصل”: سنعاقبهم يومياً بأغاني الثورة من الساعة 12 ليلاً حتى الـ 6 صباحا، ستتعالى أصوات أغاني الثورة إلى السماء حتى تكون بمثابة الكابوس الأكبر لهم، الذي يحرمهم من النوم إلى أن يكفوا عن هذه الشتائم والكلام الطائفي.
وكان عضو لجان التنسيق في حمص سليم قباني قد كشف في وقت سابق عن “خطة مبرمجة للنظام السوري لتهجير أهالي حمص”، لافتا إلى أن قوات بشار تضغط على أهالي حي الشماس لتهجيرهم كما على أهالي مناطق ريف القصير.
وأوضح أن معظم أهالي مدينة حمص باتوا يلجأون إلى حي الوعر الذي تحول الملاذ الآمن والأخير لهم.
بعد مقتل عبد الواحد.. إطلاق نار كثيف وقطع الطرق في بيروت
يديعوت أحرونوت: المرشح الأفضل لـ”إسرائيل”.. “عمرو موسى”
وصف تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، المرشح لرئاسة مصر عمرو موسى بأنه ”الأفضل لليهود” من بين 13 مرشحًا يتنافسون على كرسي الرئاسة في مصر.
جاء ذلك في التقرير الذي كتبه أستاذ العلوم السياسية والمصريات بجامعة بن جوريون البروفسير ”يورام ميتال”وحمل عنوان (مَنْ الأفضل لليهود من بين 13 مرشحاً للرئاسة؟)، وتناول سيرة عمرو موسى (76 عامًا) الذاتية منذ تخرجه من كلية الحقوق جامعة القاهرة في عام 1958، وبداية التحاقه بالسلك الدبلوماسي المصري.
ورأى البروفسير “يورام ميتال” أن موسى من أنسب المرشحين لتولى مصر؛ لكونه من المعتدلين.
ودلل ميتال على ذلك بأن من ضمن برنامج “موسى” الانتخابي هو الحفاظ على معاهدة السلام المصرية – “الإسرائيلية” دون التفريط فيها، بالإضافة إلى الحفاظ على العلاقات المصرية – الأمريكية، والمضي قدما نحو إيجاد حلول للصراع العربي– “الإسرائيلي” وللقضية الفلسطينية.
وأكدت الصحيفة أن “موسى” يعد من أكثر المرشحين اتزاناً في خطابه الانتخابي، تجاه ”إسرائيل”، حيث إنه لا يستخدم كلمة “عدو”، أو أي مرادف لها.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الصعيد الداخلي، أكد موسى أنه سيسعى لمحاربة الفساد والفقر والبطالة، والحفاظ على أمن المواطن المصري، سواء في الداخل والخارج، كما وضعت الصحيفة مقطع فيديو للحملة الانتخابية لعمرو موسى على موقعها الإلكتروني.
وكان عمرو موسى الذى شغل منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، وشغل منصب وزير خارجية مصر لمدة عشر سنوات خلال فترة حكم حسنى مبارك، قد حصل على ثاني أعلى نسبة من أصوات المصريين في “إسرائيل” فيما حصل الفريق أحمد شفيق - آخر رئيس وزراء للرئيس المخلوع حسني مبارك – على أعلى نسبة في “إسرائيل”. ويوصف الاثنان بأنهما من “فلول” نظام مبارك.









