لبنان: تفاصيل تصفية الشيخ “عبد الواحد” بـ 20 رصاصة

 أكد أحد مرافقي الشيخ أحمد عبد الواحد أبرز داعمي الثورة السورية في لبنان الذي قتل الأحد برصاص الجيش اللبناني، أنه استجاب لأوامر الضابط على الحاجز، ولكنهم قتلوه بـ20 رصاصة مرة واحدة.
وروى الدكتور علي يحيى، أحد مرافقي الشيخ عبد الواحد لموقع 14 آذار، أنهم توجهوا إلى بلدة حلبا للاحتفال بإحياء ذكرى شهدائها اللذين سقطوا على يد الحزب القومي في أيار 2008، وكان الموكب مكون من 5 سيارت، ومروا على حاجز تابع للواء المجوقل في منطقة تل عباس قرب قرية الكويخات يضم ملالات وعشرات الجنود يأتمورن بأوامر ضابط برتبة نقيب.
وأوضح أن عناصر الحاجز طلبوا منهم التوقف، فتوقفوا، وترجل الشيخ مع مرافقيه بناء على طلب عناصر الحاجز، ولكنهم بدأوا عملية استفزاز مهينة الحاجز للشيخ الذي يلبس عمته وجبته، ولمرافقيه، وفتشوهم بشكل مهين بعد أن دفعوهم باعقاب البنادق عدة مرات، وفتشوا سيارة الشيخ، ثم جميع السيارات، وعمد أفراد الحاجز الى تركيع بعض الشباب واضعين أيديهم على رؤوسهم، وهو ما دفع الشيخ لأن يطلب منهم تسهيل مرورهم وعدم تأخيرهم.
وقال: “بعد تلاسن معهم، استقل الشيخ سيارته صارخاً أنه لن يذهب إلى الاحتفال في حلبا بل سيعود الى البيرة. واستدار بالسيارة ببطأ شديد حول الحاجز عائداً باتجاه قريته 15 متر هي كل المسافة التي قطعها. وهنا انهال عليه وابل من الرصاص من اليمين واليسار والخلف من قبل أكثر من 20 عنصراً يحملون رشاشات خفيفة من طراز M4 وقد استهدفت معظم هذه الرصاصات المنطقة العليا من الجسم أي الرأس والصدر فيما كانت النيران تتطلق أيضاً على دواليب السيارة التي توقفت مقابل السيارة التي استقلها مباشرة بعد التفافها”.
وأوضح أنه طلب من العناصر السماح له بإسعاف الشيخ لأنه طبيب، وبعد 5 دقائق سمحوا له، فوجد الشيخ مصابا بشكل بالغ في رقبته من جهة الوريد الأيمن وفي صدره وفي قدمه اليمنى، مما يعني أنه استهدف بطريقة مباشرة ومن مسافة قريبة للغاية، وقد بدأ لونه بالشحوب وغائب تماماً عن الوعي.
وأشار إلى أنه بعد ذلك وصل رائد من ميديرية المخابرات وتم الاتصال بالصليب الأحمر لاسعاف الجرحى، ولأن الشيخ تربطه معرفة بالرائد، وبعد طلبه نقل الشيخ للمستشفى سريعا، وضعه الرائد في سيارته العسكرية لنقله الى مستشفى رحال، وخلال هذا الوقت كله، فقد كانت الأسلحة موجهة للموكب كله وطلب من الجميع العودة الى سياراتهم وتمت اهانتهم وسحبت الهواتف الخليوية من الجميع مانعين اياهم من أخذ أي صورة أو الاتصال بأحد
وأكد أن الشيخ لم يكن بينه وبين الجيش أي مشكلة، بل كان من المنادين بضرورة التمسك بالدولة وبالجيش اللبناني كحماية وحيدة، وكان يتميّز بنشاطه الداعم لثورة السورية وهو ممن تلقوا التهديدات بسبب ذلك، وما حدث هو عملية تصفية جسدية واضحة.
وقد تطورت الأوضاع في لبنان بشكل سريع بعد مقتل عبد الواحد، فقد ذكرت تليفزيون “الجديد” اللبناني أن هناك إطلاق نار في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بعد قيام أنصار حزب الله والنظام السوري من جهة وأنصار تيار المستقبل من جهة أخرى بتبادل قطع الطرق في العاصمة.
وأفادت الأخبار الواردة من العاصمة اللبنانية بيروت، أن هناك دوي إطلاق نار شديد في محيط في محيط الطريق الجديدة ببيروت، كما سمع دوي إطلاق نار كثيف في محيط الجامعة العربية خلف المدينة الرياضية.

مرسي يتقدم مرشحي الرئاسة بالرياض بنسبة 49%

 أعلنت السفارة المصرية بالرياض، فى ساعة مبكرة من صباح اليوم، نتائج عملية فرز أصوات الجالية المصرية بدائرة الرياض، والتى تشمل مناطق وسط وشرق وشمال شرقى السعودية.
وقال سفير مصر فى الرياض محمود عوف، إن المرشح الدكتور محمد مرسى جاء فى المقدمة، حيث حصل على 41509 أصوات من بين 83351 صوتًا إجمالى الأصوات الصحيحة للناخبين بنسبة 49.5%.
وجاء المرشح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى المركز الثانى، وحصل على 21907 أصوات بنسبة 26.13%، واحتل المركز الثالث المرشح حمدين صباحى وحصل على 9263 صوتاً بنسبة 11.4%.
وفى المركز الرابع جاء المرشح عمرو موسى، حيث حصل على 6249 صوتاً بنسبة 7.45%، يليه المرشح الدكتور أحمد شفيق فى المركز الخامس وحصل على 3552 صوتاً بنسبة 4.24%. 
وجاء في البيان أن المرشحين الدكتور سليم العوا وخالد على وهشام البسطويسى وأبو العز الحريرى وحسام خير الله حصلوا على أقل من ألفى صوت لكل واحد منهم.
وذكر السفير عوف أن إجمالى عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم هو 84005 أصوات، سواء بالحضور الشخصى أو عبر البريد، وأن إجمالى عدد الذين سجلوا أسماءهم بموقع اللجنة العليا للانتخابات من المصريين المقيمين بالسعودية بدائرة الرياض بلغ نحو 160 ألف ناخب حضر منهم ما نسبته حوالى 55%.
وكان القنصل العام المصرى بجدة السفير على العشيرى أعلن مساء أمس نتائج انتخابات الرئاسة التى أجريت بالقنصلية العامة فى دائرة جدة. وقال العشيرى خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده بمقر القنصلية، أن محمد مرسى احتل المركز الأول فى انتخابات الرئاسة بدائرة القنصلية التى تشمل غرب وشمال غربى وجنوب السعودية بعدد 26934 صوتاً بنسبة حوالى 48% من بين حوالى 56 ألف صوت إجمالى عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم فى دائرة جدة.
وحل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى المركز الثانى بعدد 14574 ألف صوت بنسبة 28%، يليه حمدين صباحى فى المركز الثالث بعدد 6029 صوتاً، وعمرو موسى فى المركز الرابع وحصل على 4504 أصوات.

واشنطن تسعى لتأمين ترسانة السلاح الكيميائى لدى بشار

 كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما تركز مع حلفائها فى الشرق الأوسط، على تسريع وتيرة الخططها والاستعدادات لمواجهة سلسلة الأزمات المتسارعة المحتملة فى سوريا الأشهر المقبلة.
وقالت الصحيفة: “من بين تلك الأزمات المتوقعة فى سوريا ما يتمثل فى احتمال فقدان الحكومة السورية السيطرة على المخزونات المبعثرة من الأسلحة الكيمياوية، وذلك وفقًا لما قاله مسئولون شرق أوسطيون وأمريكيون”.
وبحسب الصحيفة الأمريكية ذكر المسئولون الأمنيون قولهم أن المحاولات الأمريكية تشمل قيام مسئولين عسكريين ومن أجهزة المخابرات من سبعة بلدان على الأقل بوضع الترتيبات التفصيلية لتأمين الأسلحة الكيميائية فى سوريا، إضافة إلى قوات ذات مهام وعمليات خاصة كى تقوم بدورها، فى حال تمكن مسلحين من السيطرة على أجزاء من سوريا.
وأضافت الصحيفة أن مسئولين غربيين وإقليميين أعربوا عن قلقهم المتزايد من محاولة من أسمتهم “الإسلاميين” السيطرة على كل البلدات والمناطق فى حال انزلاق سوريا فى حرب أهلية شاملة.
ونقلت “واشنطن بوست” عن مسئول استخباراتى أمريكى سابق- رفض الكشف عن هويته- قوله: “هناك قلق كبير من أن الأوضاع قد تنفجر فى المنطقة بشكل سريع ومفاجئ، فبعض المشاكل الكبرى قد تنفجر بين ليلة وضحاها”.
وأوضحت الصحيفة أن الوكالات الأمنية الغربية سبق أن وضعت خططًا، وقامت باستعدادات شبيهة للسيطرة على الأسلحة والذخائر الكيمياوية فى ليبيا فى العام الماضى وقت اندلاع الثورة الشعبية الليبية، خاصة خلال الأسابيع الأخيرة التى شهدت فوضى عارمة فى الوقت الذى قامت فيه القوات الليبية بهجر قواعدها مسبقًا قبل دخول المقاتلين فى طرابلس.
وكانت مصادر صحفية  بريطانية قد كشفت عن أساليب دعم إيران لنظام الاسد, وأوضحت أن سفينة نفط مملوكة للدولة الايرانية ترفع اعلاماً مختلفة للدلالة على أن ملكيتها ليست لطرف واحد وتنقل الوقود النظيف من ايران إلى سوريا.
وتظهر وثائق حصلت عليها صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية كيف أن سفينة الشحن التي تملكها خطوط الجمهورية الإسلامية الدولية للشحن أبحرت من سوريا إلى خليج عُمان ثم الى ايران مستخدمة اعلام مختلفة وتغير مالكيها.
وبينما تعاني سوريا من العقوبات المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة والمجموعة الاوروبية وبعض الدول العربية خلال السنوات الماضية فإن محللين يرون أن الاقتصاد خسر بين 2 و10 بالمائة، كما ان العملة السورية فقدت نحو ثلث قيمتها.

شيعة البحرين يعتمدون أساليب “حزب الله” لتنفيذ عمليات تخريبية

 قالت تقارير إعلامية إن المتمردين الشيعة في البحرين تلقوا تدريبات من قبل ”حزب الله”اللبناني لتنفيذ عمليات تخريبية ضد النظام الحاكم في المنامة.

ونقل موقع “جيوستراتيجي دايركت عن مصادر أمنية أن هؤلاء الناشطين الشيعة عادوا إلى البحرين من بلدان كالعراق ولبنان وسوريا ”بقدرات عالية على توظيف، وتنظيم، وتدريب الشباب للهجوم على المراكز الأمنية”.

وذكرت المصادر أنّ المئات من البحرينيين الشيعة تم تصنيفهم كقادة فرق في التحركات ضد الحكومة. مضيفةً أن هؤلاء القادة تقاضوا رواتب لتوظيف من يمكنهم أن ينظموا عمليات تخريب، بما في ذلك استخدام القنابل الحارقة والعبوات الناسفة ضد الشرطة البحرينية وقوات الأمن.

وبحسب المصادر نفسها، فقد تم الاقتداء بأساليب ”حزب الله” من جانب المتمردين الشيعة، من مثل الاستخدام الطارئ للعبوات الناسفة في الهجمات الأسبوعية ضد قوات الأمن التي حصدت عدداً من الجرحى بإصابات خطيرة.

وقال أحد المصادر الأمنية إنّ “حزب الله علّم البلطجية كيفية استخدام المواد المنزلية في إنتاج قنابل، وكيفية تنظيم الخلايا الإرهابية”.

وجاءت التعليمات لمنظمي التمرد الشيعة من “حركة أحرار البحرين” التي تتخذ من لندن مقراً لها. وذكرت المصادر أنّ المجموعة المعارضة أمرت بتنظيم هجمات وتصوير الاشتباكات مع قوات الأمن البحرينية بالفيديو.

وقال مصدر آخر إنّ “هذه الجماعة دفعت أموالاً لشبان ابتداءً من 5 دنانير بحرينية للهجوم على رجال الشرطة بالحجارة، وأسلحة مصنّعة منزلياً، وقنابل المولوتوف”.

وأضاف المصدر: ” معظم هؤلاء الشبان يملكون كاميرات باهظة الثمن، يستخدمونها في التقاط فيديوهات وصوراً تنشر في وسائل الإعلام الاجتماعية”.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية أصيب حوالي 16 رجل شرطة في القرى الشيعية حول المنامة. وقالت المصادر إنّ قادة المتظاهرين وظفوا مراهقين لاستدراج رجال الشرطة البحرينية إلى البلدات التي زُرعت فيها العبوات الناسفة.

وأضاف مصدر آخر أنّ “التكتيكات التي اعتمدتها هذه المجموعات أظهرت تلقيها تدريبات في العراق ولبنان”.

وصعد المتمردون الشيعة خلال الأسابيع الأخيرة من هجماتهم ضد قوات الأمن البحرينية، خاصة في محيط القرى الشيعية القريبة من العاصمة المنامة.

وكانت البحرين قد تعهدت في وقت سابق بإجراءات أكثر صرامة ضد محتجين معارضين للحكومة، وتحدثت وسائل إعلام بحرينية عن خطة أمنية جديدة «لاستعادة النظام» في مملكة البحرين.

وقال المتحدث باسم حكومة البحرين الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة لـ«رويترز»: «بسبب تصاعد العنف نبحث عن المنفذين والأشخاص الذين يستخدمون المطبوعات والبث ووسائل الإعلام الاجتماعي لتشجيع الاحتجاجات غير القانونية والعنف في أنحاء البلاد»، مضيفًا «إذا كان تطبيق القانون يعني إجراءات أكثر صرامة فليكن».

سويسرا تحقق في تبييض أموال لحساب نظامي الأسد والقذافي

 أعلن المدعي الفدرالي السويسري اليوم الأحد أن السلطات السويسرية فتحت تحقيقات في عمليات تبييض أموال لحساب النظام السوري والنظام الليبي السابق.
وقال المدعي الفدرالي في برقية لوكالة “فرانس برس” إن “وزارة العدل في الاتحاد تلقت بلاغات من مكتب الإبلاغ عن تبييض الأموال تتصل بليبيا وسوريا”، وأنه باشر التحقيق في قضية “تبييض أموال”، يستهدف “مواطنين سوريين وليبيين”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وذكرت صحيفة “ان زد زد ام تسونتاغ” أن هذه التحقيقات تتعلق بارصدة للنظام السوري برئاسة بشار الاسد اودعت مصارف في غرب سويسرا، وأنها تجهل هوية الاشخاص القريبين من الاسد المستهدفين بالشكوى وكذلك حجم الاموال، أما بخصوص ليبيا، فإن التحقيق توسع ليشمل الاشتباه بالمشاركة في منظمة اجرامية، ويستهدف قريبين من الزعيم الراحل معمر القذافي.
وقال مكتب الابلاغ عن تبييض الاموال في تقريره السنوي “ان بلاغاته في هذا الشان ازدادت بنسبة اربعين في المئة العام 2011، وبلغت قيمة تلك الاموال 3.3 مليارات فرنك سويسري (2.7 مليار يورو)”، ومن بين 1625 حالة تمت الاشارة اليها، هناك 135 حالة مرتبطة بليبيا وسوريا وتونس ومصر.
وكانت سويسرا قد شددت من عقوباتها ضد النظام السوري وفرضت عقوبات بحق انيسة الاسد والدة الرئيس السوري وزوجته اسماء والعديد من اعضاء الحكومة، وضمت القائمة السويسرية السوداء اسماء 127 شخصا و40 شركة وكيانا، يحظر عليهم امتلاك ارصدة في سويسرا ودخول الاراضي السويسرية.

أبوالفتوح أقوى.. دراسة علمية: يستحيل فوز الفلول في الجولة الأولى

 رصدت دراسة أعدها باحث ومحلل سياسي مصري ملامح المشهد السياسى للانتخابات الرئاسية القادمة، والكتل التصويتية الرئيسية وأوزانها النسبية، وزيادة فرص بعض المرشحين أو القضاء على فرص البعض الآخر.
الدراسة أعدها الباحث “مشهور إبراهيم أحمد”، استرشد فيها بما أفرزته الانتخابات البرلمانية الأخيرة من نتائج ومن إظهار للقوى الرئيسية والمؤثرة فى المشهد السياسى المصرى، آخذا في الاعتبار اختلاف طبيعة الانتخابات الرئاسية عن الانتخابات البرلمانية، والمستجدات التى طرأت على أرض الواقع خلال الفترة بين كليهما، والتى قللت من شعبية بعض القوى، وزادت من شعبية قوى أخرى.
وقسمت الدراسة الناخبين إلى أربع كتل، فضلا عن الكتلة الرئيسية غير المسيسة من الشعب المصرى:
الكتلة الأولى: التيار الإسلامى بأحزابه ومؤيديه، وقد حصل على حوالى 18.5 مليون صوت فى الانتخابات البرلمانية من إجمالى27.8 مليون صوت صحيح، توزعت كالتالى، حزب الحرية والعدالة حوالى 10 ملايين صوت، وحزب النور 7.5 مليون، وحزب الوسط ما يقرب من مليون صوت.
وإذا استمرت معركة الانتخابات الرئاسية بدون حدوث تحالفات أو تنازلات جديدة، فإنه من المرجح أن تتحرك الكتلة التصويتية للتيار الإسلامى، كما يلى:
1ـ حصول الدكتور أبو الفتوح على النسبة الأكبر، بعد دعم السلفيين وحزب النور وحزب الوسط والجماعة الإسلامية، كما سيحصل على نسبة كبيرة من أصوات كافة التيارات الأخرى، في حين سيحصل الدكتور محمد مرسى على نسبة لا يستهان بها من أصوات الإسلاميين مدعومًا بأصوات جماعة الإخوان المسلمين.
2ـ ليس من المتوقع أن يحصل الدكتور محمد مرسى على الأصوات التي ذهبت لحزب الحرية والعدالة فى الانتخابات البرلمانية، لأن نسبة من هذه الأصوات ستذهب إلى مرشحين آخرين، وخصوصا للدكتور أبي الفتوح، وسيحاول الإخوان تعويض ذلك، بجذب أصوات بعض السلفيين غير الراضين عن قرار قياداتهم بدعم أبو الفتوح.
3 ـ القدرة التنظيمية لجماعة الإخوان وخبرتهم فى الحشد والتأثير لصالح مرشحيهم، تظل عاملا مهما لا يمكن تجاهله رغم نزول الدكتور محمد مرسى سباق الانتخابات متأخرًا، وملابسات ترشحه بديلا للمهندس خيرت الشاطر.
4ـ فرصة الدكتور محمد سليم العوا ضئيلة للغاية، خاصة بعد أن أعلن حزب الوسط أكبر داعميه، أنه سيدعم الدكتور أبو الفتوح، وفى ظل دفع الإخوان بمرشحهم الدكتور محمد مرسى.
5ـ إذا وصل أبو الفتوح ومرسى معا إلى مرحلة الإعادة، فإن فرص أبو الفتوح، هى الأكبر، لعدة اعتبارات، أبرزها أن مؤيدى المرشحين الذى أخفقوا فى الجولة الأولى من ليبراليين أو يساريين أو حتى إسلاميين من مؤيدى العوا، سيصوتون إلى الدكتور أبو الفتوح، سواء لأنه الأقرب إليهم فكريا، أو بسبب حالة الاحتقان والتشكك، بين هذه التيارات وبين الإخوان خلال الفترة الماضية.
7 ـ فى حالة واحدة يمكن للدكتور محمد مرسى فى جولة الإعادة أن يحقق الفوز على الدكتور أبو الفتوح، وهى حدوث تحول أو تغيير فى موقف السلفيين، ودعمهم لمرسى بدلا من أبو الفتوح.
8ـ قيام شخصيات لها ثقلها، ولها عدد لايستهان به من المؤيدين، مثل الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل أو الدكتور محمد البرادعى أو غيرهما، بإعلان دعمها لمرشح من المرشحين الحاليين، سيكون له تأثير مهم فى الانتخابات.
 
الكتلة الثانية.. التيار الليبرالى ومؤيدوه:
استحوذ ذلك التيار على ما يقرب من 6 ملايين صوت فى الانتخابات البرلمانية، منها 2.5 مليون صوت لحزب الوفد و2.4 مليون صوت للكتلة المصرية، وباقى الأصوات حصدته أحزاب أخرى، وفيما يلى رصد لاتجاهات أصوات ذلك التيار:
1ـ يمثل هذا التيار أحد الروافد المهمة الداعمة لعمرو موسى، خاصة بعد أن أعلن حزب الوفد دعمه له، ولكن من المرجح أن يستحوذ الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح على جزء كبير من أصوات هذا التيار، لأن العديد من الليبراليين لا يؤيدونه موسى باعتباره محسوبا على النظام السابق.
2ـ هناك فريق آخر ضمن التيار الليبرالى سيرفض موسى بسبب علاقته بالنظام السابق، وأبو الفتوح بسبب خلفيته الإسلامية، وهو ما سيجعل حمدين صباحى هو أفضل الخيارات وهذا الفريق يتزايد الآن على حساب أبو الفتوح في ظل الحملة لتفتيت الاأصوات الليبرالية الداعمة له، وهو ما يصب لصالح المحسوبين على النظام السابق.
3ـ إذا حدثت إعادة بين أبو الفتوح وموسى، فإن أصوات التيار الليبرالى، ستظل منقسمة بينهما، وفيما ستذهب أصوات مؤيدى شفيق لموسى، فإن أصوات مؤيدى حمدين صباحى والعوا ستذهب فى مجملها لأبو الفتوح، وستكون أصوات الإخوان المسلمين ومؤيدوهم هي الحاسمة.
4ـ فى حالة الإعادة بين د. محمد مرسى وعمرو موسى، سيستحوذ مرسى على كافة أصوات التيار الإسلامى التى ذهبت لأبي الفتوح فى الجولة الأولى، وكذلك جزء لا يستهان به من أنصار أبو الفتوح من الباقي لرفضهم عمرو موسى، أما أصوات الليبراليين الذين دعموا أبو الفتوح، ستنقسم إلى ثلاثة فرق، الفريق الأول ستذهب أصواته إلى موسى، والثانى لمرسى نكاية فى النظام القديم، أما الثالث فسيقاطع الانتخابات.
5ـ من الصعب حسم الانتخابات من الجولة الأولى، فى ظل إجراء انتخابات نزيهة، ولكن فى حالة حدوث تنازلات بين المرشحين أو تحالفات جديدة يمكن أن يلعب ذلك دورا كبيرًا، فى حسم الانتخابات من الجولة الأولى.
 
-أما الكتلة الثالثة، فتتكون من الأحزاب الصغيرة التى خرجت من عباءة الحزب الوطنى المنحل ومرشحهم المفضل هو أحمد شفيق، يليه عمرو موسى، وهذه الكتلة حازت فى الانتخابات البرلمانية على ما يقرب من 6 % من الأصوات، وكان اعتمادها على العائلات والحشد القبلى، وهى أمور من المفترض أن يتضاءل تأثيرها فى الانتخابات الرئاسية.
1ـ هذه الكتلة وحدها لا تستطيع، أن تمنح الفريق شفيق الفوز فى الانتخابات، ولا حتى تضمن له الإعادة، وهو يحاول جذب جزء من عموم الشعب ممن تؤرقهم الأوضاع الأمنية وعدم الاستقرار، ويرون أن شفيق كعسكرى وكجزء من النظام القديم، يمكن أن يكون هو الحل، ولتركيز خطابه على الأمن، فاعتبره الكثيرون أقرب إليهم من موسى، ولذلك نلاحظ أن بعض مؤيدى موسى بالفعل قد انتقلوا لشفيق.
2ـ على الرغم من أن فرص شفيق فى خوض جولة الإعادة، حتى شهر واحد مضى، كانت معدومة، لكنه استفاد من حرب تفتيت الأصوات بين الدكتور أبو الفتوح والدكتور محمد مرسى، وصعود حمدين صباحى.
4ـ فى حالة إجراء “انتخابات نزيهة”، من المستحيل أن يحقق شفيق أو موسى فوزًا من الجولة الأولى، ولو نجحت الجهود المبذولة لإحداث تحالف بين أبو الفتوح وصباحى أو بين أبو الفتوح ومرسى، لكان مستبعدًا أن يخوض شفيق أو موسى جولة الإعادة من الأصل.
 
-الكتلة الرابعة: مرشحها الأبرز هو البرلمانى المعروف حمدين صباحى، وتلتف حوله العديد من القوى اليسارية والناصرية وبعض القوى الثورية:
1ـ هذه الكتلة فرصة مرشحيها فى المنافسة (هشام بسطويسى وخالد على وأبوالعز الحريرى) ما زالت أقل من المرشحين الآخرين، خاصة أنهم لم يوفقوا حتى الآن فى تكوين فريق رئاسى يقوده حمدين صباحى.
2ـ لو كان هناك وقت لاستطاع حمدين صباحى أن يحدث مفاجأة، لكن ضيق الوقت عامل ضاغط بالنسبة لحملته، على الرغم من أنها حققت خلال الفترة الماضية صعودًا كبيرًا.
 
وفي ختام الدراسة أكد مشهور أن غالبية الناخبين لا ينتمون إلى تيارات سياسية أو أحزاب، ولا يشكلون كتلة تصويتية واحدة، والمزاج السياسي لها متغير حسب المستجدات والأحداث، والمرشح فى الانتخابات الرئاسية الذى سيتمكن من جذب أغلب هذه الأصوات إلى الكتلة الداعمة له، هو الذى سيحسم الانتخابات لصالحه أيا كان.
 

حمص تشهد حرب مكبرات صوت.. شتائم الشبيحة وقرآن الثوار

 تشهد مدينة حمص، التي تعد أحد معاقل الانتفاضة السورية ضد نظام بشار الأسد، حرب مكبرات صوت بين “شبيحة” النظام والثوار المناوئين للنظام.
وكشف مصدر لموقع “زمان الوصل” السوري المعارض عن قيام عناصر من عصابات بشار والشبيحة بنصب مكبرات صوت ضخمة على قلعة حمص الأثرية، وبثّ شتائم وتهديدات طول الليل منذ 20 يوماً، ونظراً لارتفاع مكان مكبرات الصوت وسكون الليل، يصل الصوت إلى مسافات كبيرة.
وبحسب المصدر نفسه، فقد زاد هذا الأمر من حرارة الوضع في حمص، خصوصاً وأن البث يتضمن عبارات طائفية، وتحقير لفئات معينة من المجتمع السوري.
ويشارك صوت نسائي بالبث، وهو ما زاد من الاحتقان، وفق المصدر الذي أكد أيضًا أنه لاحظ من أصوات “الشتامين” أنهم سكارى.
وأصدر “الجيش السوري الحر” أوامراً شفيهة لعناصره المتواجدين بالمناطق المحيطة بالقلعة بعدم الرد بالمثل لعدم كشف أماكن وجودهم، إلا أن الأهالي ابتكروا وسيلة للرد على “بث الشتائم” ببث آيات قرآنية بصوت المقريء الشيخ عبدالباسط عبدالصمد من إحدى المآذن في المدينة.
وأكد المصدر أن الأمر نجح بشكل كبير، مضيفًا أن مجموعة من الشبان قاموا بإصلاح أجهزة صوت مظاهرات حمص القديمة، ووضعوها بأقرب مكان للقلعة وبثوا أغاني ثورية بعد بث الآيات القرآنية من المئذنة.
من جهته قال أحد القائمين على “إذاعة الثورة” قرب القلعة لـ”زمان الوصل”: سنعاقبهم يومياً بأغاني الثورة من الساعة 12 ليلاً حتى الـ 6 صباحا، ستتعالى أصوات أغاني الثورة إلى السماء حتى تكون بمثابة الكابوس الأكبر لهم، الذي يحرمهم من النوم إلى أن يكفوا عن هذه الشتائم والكلام الطائفي.
وكان عضو لجان التنسيق في حمص سليم قباني قد كشف في وقت سابق عن “خطة مبرمجة للنظام السوري لتهجير أهالي حمص”، لافتا إلى أن قوات بشار تضغط على أهالي حي الشماس لتهجيرهم كما على أهالي مناطق ريف القصير.
وأوضح أن معظم أهالي مدينة حمص باتوا يلجأون إلى حي الوعر الذي تحول الملاذ الآمن والأخير لهم.

بعد مقتل عبد الواحد.. إطلاق نار كثيف وقطع الطرق في بيروت

 ذكر تليفزيون “الجديد” اللبناني أن هناك إطلاق نار في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بعد قيام أنصار “حزب الله” والنظام السوري من جهة وأنصار تيار المستقبل من جهة أخرى بتبادل قطع الطرق في العاصمة.
وأفادت الأخبار الواردة من العاصمة اللبنانية بيروت، بأن هناك دوي إطلاق نار شديد في محيط في محيط الطريق الجديدة ببيروت، كما سمع دوي إطلاق نار كثيف في محيط الجامعة العربية خلف المدينة الرياضية.
وكانت المواقع الإخبارية اللبنانية ذكرت أن بعض أنصار تيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري، قاموا بقطع عدد من الطرق الرئيسية في العاصمة بيروت، من أبرزها شارع قصقص، واوتوستراد المدينة الرياضية، وكورنيش المزرعة، وبشارة الخوري ـ راس النبع، وأن قوات الجيش والأمن اللبنانيين تعملان على إعادة فتح الطرقات وإعادة الأمور إلى سابق عهدها.
من جانبها، ذكرت فضائية أخبار المستقبل أن مجموعات من أنصار حزب الله والجيش السوري هم الذين قاموا بقطع الطرق في العاصمة بيروت.
تأتي هذه التطورات الخطيرة عقب مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد أحد أبرز داعمي الثورة السورية، بعد إطلاق النار عليه على أحد الحواجز العسكرية التابعة للجيش اللبناني، وهو ما أشعل فتيل غضب السنة الداعمين للثورة السورية.

يديعوت أحرونوت: المرشح الأفضل لـ”إسرائيل”.. “عمرو موسى”

 وصف تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، المرشح لرئاسة مصر عمرو موسى بأنه ”الأفضل لليهود” من بين 13 مرشحًا يتنافسون على كرسي الرئاسة في مصر.

جاء ذلك في التقرير الذي كتبه أستاذ العلوم السياسية والمصريات بجامعة بن جوريون البروفسير ”يورام ميتال”وحمل عنوان (مَنْ الأفضل لليهود من بين 13 مرشحاً للرئاسة؟)، وتناول سيرة عمرو موسى (76 عامًا) الذاتية منذ تخرجه من كلية الحقوق جامعة القاهرة في عام 1958، وبداية التحاقه بالسلك الدبلوماسي المصري.

ورأى البروفسير “يورام ميتال” أن موسى من أنسب المرشحين لتولى مصر؛ لكونه من المعتدلين.

ودلل ميتال على ذلك بأن من ضمن برنامج “موسى” الانتخابي هو الحفاظ على معاهدة السلام المصرية – “الإسرائيلية” دون التفريط فيها، بالإضافة إلى الحفاظ على العلاقات المصرية – الأمريكية، والمضي قدما نحو إيجاد حلول للصراع العربي– “الإسرائيلي” وللقضية الفلسطينية.

وأكدت الصحيفة أن “موسى” يعد من أكثر المرشحين اتزاناً في خطابه الانتخابي، تجاه ”إسرائيل”، حيث إنه لا يستخدم كلمة “عدو”، أو أي مرادف لها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الصعيد الداخلي، أكد موسى أنه سيسعى لمحاربة الفساد والفقر والبطالة، والحفاظ على أمن المواطن المصري، سواء في الداخل والخارج، كما وضعت الصحيفة مقطع فيديو للحملة الانتخابية لعمرو موسى على موقعها الإلكتروني.

وكان عمرو موسى الذى شغل منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، وشغل منصب وزير خارجية مصر لمدة عشر سنوات خلال فترة حكم حسنى مبارك، قد حصل على ثاني أعلى نسبة من أصوات المصريين في “إسرائيل” فيما حصل الفريق أحمد شفيق - آخر رئيس وزراء للرئيس المخلوع حسني مبارك – على أعلى نسبة في “إسرائيل”. ويوصف الاثنان بأنهما من “فلول” نظام مبارك.

وقد أفتى الدكتور يوسف القرضاوى رئيس “الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين”، بعدم جواز التصويت لأي من فلول نظام مبارك المرشحين في الانتخابات الرئاسية المصرية.
وقال القرضاوي وهو عالم أزهري مصري يعيش بقطر -خلال خطبة الجمعة التى ألقاها أمس فى الدوحة- “إن فلول النظام السابق أفسدوا الأرض وأضلوا العباد وعودتهم لحكم الناس مرة أخرى لا تجوز وأن كل من يعطى صوته لأى من مرشحى الفلول فهو آثم ويقع عليه وزر”، داعيا الشعب المصري كله بانتخاب الوطنيين الذين تعرضوا لظلم من النظام القديم ويمتلكون مشروعات إصلاحية ومجتمعية.
وحذر القرضاوي من الخطر الكبير الذي يهدد الثورة المصرية في حال نجاح أحد فلول نظام مبارك في الوصول إلى كرسي الرئاسة، مؤكدًا أن فرص المرشحين الإسلاميين كبيرة؛ نظرًا لأن المجتمع المصرى يميل إلى المشروع الإسلامى، لأنه متدين بفطرته.

العربي يكشف عن خطته لتعديل ميثاق الجامعة العربية وتطويرها

 كشف نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية عن مشروع لتطوير الجامعة العربية على ثلاثة مراحل، مثنيا على دور الدبلوماسية التركية في الأزمة في سوريا.
وأكد العربي أنه عن قريب سيطرح مشروع لتطوير الجامعة العربية على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى هي مرحلة تطوير الأمانة العامة ومنع الازدواجية فى العمل وتحسين الأداء، أما المرحلة الثانية فتتضمن تطوير آليات التنسيق بين المنظمات التابعة للجامعة، في حين تتضمن المرحلة الثالثة تعديل نصوص الميثاق لتنسجم مع روح العصر والمتغيرات بحيث تكون قرارات الجامعة ملزمة وقابلة للتنفيذ ويشعر بنتائجها الإيجابية المواطن العربي العادي.
ونفى العربي أن يكون لوصول تيارات إسلامية إلى الحكم في عدد من الدول العربية تأثير على دور الجامعة، وقال :”الترابط بين الدول العربية كثيف وغير مرتبط بالدين فقط ، خاصة مع وجود أقليات غير إسلامية في عدد من الدول ومنها مصر”.
وفي سياق آخر أعرب العربي عن تخوفه الشديد من احتمال اندلاع حرب أهلية في سوريا، مؤكدا أن مثل هذه الحرب لن تكون في صالح الشعب السوري ولا دول الجوار، موضحا أن الجامعة العربية لجأت إلى الأمم المتحدة “لوضع مجلس الأمن أمام مسؤولياته بعد فشل مهمة المراقبين العرب”.
وبخصوص الدور التركي قال العربي في تصريحات لصحيفة “المصري اليوم” اليوم الأحد “الدبلوماسية التركية نشيطة جداً ومعنية بالشأن السوري ولديها حساباتها، ولديها أيضاً مشكلة حقيقية مع ازدياد أعداد اللاجئين السوريين، وهى تتعاون مع جامعة الدول العربية فيما يتعلق بالوضع المأساوي في سورية”.
وتوقع نجاح المبعوث العربي الأممي كوفي عنان، لأن الأمم المتحدة لديها أوراق ضغط كثيرة جداً ولديها مجلس أمن وتستطيع أن تصدر قرارات مهمة وملزمة ، ولو نظرياً على الأقل، وهو غير متوفر للجامعة العربية.
جدير بالذكر أن الجامعة العربية منذ تأسيسها عام 1945، لم تقم بدورها إلا في مواقف محدودة فقط، مثل وقوفها مع مصر بعد هزيمة عام 1967، وهي حاليا تمر بأضعف مراحلها، وبات الجميع لا يأبه بها ولا بقراراتها التي لا يلتزم أعضاؤها بها.